الأعداد السابقة  
   
  بحث  
 
ليزر إزالة الشحـوم تقنيـة تنحـت الجسـم
عندما أصبح الجمال هدفاً تسعى إليه كل امرأة ويطمح إليه كل رجل، بات البحث عن تقنيات جديدة تحقق حلم الرشاقة والجسم الجميل هاجساً لدى الكثيرين، وبتنا نسمع كل يوم عن تقنية جديدة لعلاج السمنة المفرطة والتخلص من الشحوم الزائدة وشد البشرة وعلاجها، وفي العام 2000 ظهرت تقنية جديدة تعتمد على الليزر لإزالة الشحوم، ولم يتم العمل بها إلا في العام 2005، حتى تم التأكد من أن لا تأثيرات سلبية لها على الصحة.

هي تقنية الأحجام الصغيرة والمتوسطة من الشحوم، ومن ميزاتها أنها بلا عوارض، تجرى عن طريق التخدير الموضعي ويمكن للمريض الخروج من المستشفى خلال ساعات.

الهدف من هذه العملية تدمير الخلايا الشحمية، حيث يستخدم الليزر لإزالة غلاف الخلية مما يمنع عودتها من جديد و%87 من الأشخاص الذين قاموا بها حصلوا على نتيجة مرضية.. لمعرفة المزيد عن عملية إزالة الشحوم بالليزر وما هي خصوصية هذه التقنية، وشروط تطبيقها، حاورنا الدكتور أدهم منصور أختصاصي جراحة التجميل والترميم والليزر، وهو أول من أدخل هذه التقنية إلى الشرق الأوسط:

* ما هي تقنية شفط الشحوم عن طريق الليزر؟
- هي أحدث طريقة لشفط الشحوم، بدأ العمل بها في 2005 في ألمانيا وإيطاليا، وفي 2006 في دبي وتسجل أكبر عدد من العمليات، نظراً لكونها توصل المريض إلى الهدف المطلوب بأقل الأخطار الممكنة.
* هل هي جراحة؟
- هي ليست جراحة، ولا تحتاج إلى تخدير عام ويمكن للمريض مغادرة المستشفى خلال ساعات، فهي عبارة عن ثقب بسيط ندخل من خلاله إبرة رفيعة تحت الجلد ونقوم بتفجير الخلايا الدهنية وشد الجلد.
* ما الفرق بينها وبين عمليات ربط المعدة؟
- عمليات ربط المعدة مسألة أخرى تتعلق بالمعدة ذاتها وتساعد على طرح الشحوم من الجسم لكن إذا أفرط المريض في الطعام وأهمل نظامه الغذائي تعود هذه الشحوم للتكون من جديد، لأنه في هذه العمليات نقوم بتصغير حجم المعدة، بينما في عمليات شفط الشحوم بالليزر نلجأ إلى تدمير الخلية الشحمية وإزالة قسم كبير من الخلايا التي تساعد على اختزانها، مما يخفف عدد هذه الخلايا ويمنع إعادة تخزين الشحوم بها أي في الجسم.
* ما شروط اللجوء إلى هذه العملية؟
- في البداية كنا نلجأ إليها في الحالات التي نرغب فيها بإزالة كمية قليلة من الشحوم، عند اليدين أو الأرداف مثلاً، ومع تطور أجيال جديدة من الليزر أصبح بإمكاننا إزالة كمية أكبر من الشحوم من دون أن تشكل أي خطورة على المريض ومن دون ألم.
* هل يمكن أن نجريها على أصحاب الأوزان الكبيرة؟
- إذا أردنا التخلص من 10 إلى 15 كيلو غراما نلجأ إلى هذه التقنية، ولكن عندما يتعدى الأمر ذلك يفضل اللجوء إلى عمليات خاصة بجراحة البدانة، كربط المعدة أو تصغيرها أو طيها وغيرها من العمليات التي يمكن أن تساعد في إنقاص ما قد يصل إلى 100 كيلو غرام.
* ما الشروط المفروضة على المريض بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون بالليزر؟
- يجب اتباع ثقافة غذائية معينة ونحدد كمية الشحوم والسكريات حتى نساعد على طرح كمية أكبر من الشحوم، ولا بد من التركيز أيضاً على الرياضة حتى نخسر الكمية التي نريد، فمتى التزمنا بهذه الخطوات يمكننا خسارة ثلاثة أضعاف الكمية التي يمكن أن نخسرها.
* في حال عدم التزام المريض بهذه الخطوات هل يستعيد وزنه؟
- لا يستعيد الكمية وسيستفيد الشخص من العملية ويتغير شكله، كونها تقوم على نحت الجسم تجميلياً ويصبح من الصعب استرداد الكمية التي خسرناها.
نحن نقوم بتفجير الخلية الدهنية وبالتالي لا يمكن أن تعود لتأخذ الشكل السمين الذي كانت عليه من قبل، لكن ممكن أن تتكون خلايا شحمية في مناطق أخرى لهذا علينا الالتزام بهذه الخطوات للحفاظ على الصورة التي أردناها.
* هل يمكن أن تستعيد المرأة الوزن الذي كانت عليه قبل العملية إذا ما حملت وأنجبت؟
- لا أبداً وحتى أثناء الحمل لا ينتفخ جسد المرأة إذا ما أجرت عملية شفط الشحوم عن طريق الليزر قبل الحمل، فهي تساعد على عدم احتباس الماء داخل الجسم.
* هل هناك حالات لا يمكننا اللجوء فيها إلى هذه العملية؟
- إذا كان المريض لديه تحسس من أدوية التخدير الموضعيه، أو لديه قصور كلوي حاد، أو أورام سرطانية، وعدا ذلك جميع الحالات ممكن أن نلجأ فيها إلى هذه العملية، حتى أنها تساعد على علاج بعض الأمراض كالسكري والضغط كونها تساعد على إعادة تنظيم وضع الجسم وبالتالي تنظم حالة السكري والكولسترول والشحوم الثلاثية، مما يساعد المريض على التخفيف من جرعات الأدوية التي يتناولها لتنظيم معدلات هذه الأمراض في جسمه.
* وهل تؤثر الفئة العمرية على هذه العملية؟
- كلما كان الخاضع للعملية في سن أصغر ساهم في إنجاح العملية أكثر، خاصة لجهة السرعة في شد الجلد وعدم الترهل.
* كم من الوقت يحتاج المريض حتى يحصل على النتيجة التي يريدها؟
- %90 من الحالات تحصل على النتيجة التي تريدها بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، بعض حالات السمنة المفرطة يمكن أن تحتاج إلى ستة أشهر حتى تحصل على النتيجة المطلوبة.
* هل هي بديل لعمليات ربط المعدة مثلا؟
- هذه تقنية مختلفة عن العمليات الأخرى والحاجة إليها تختلف عن الحاجة إلى عمليات المعدة.
* كم جلسة يحتاج المريض للتخلص من الشحوم؟
- جلسة واحدة لا أكثر، وفي حال كان هناك كمية أكبر نريد إزالتها يمكن أن نحتاج إلى جلسة ثانية.
* ما بعد إجراء العملية هل تتابع المريض إضافة إلى الحمية الغذائية والرياضة؟
- لا يحتاج المريض إلى متابعة ولا فحوصات إطلاقاً، ممكن أن يقوم بزيارة الطبيب خلال الشهر الأول والشهر الثالث حتى يضمن حصوله على النتيجة التي يريدها.
* تدمير الخلايا الشحمية بهذه الطريقة ألا يفقد الجسم شيئاً من مناعته؟
- لا أبداً، في جسمنا هناك عدد من الخلايا الشحمية وظيفتها تخزين الشحوم، عندما نقوم بتفجير قسم من هذه الخلايا ونترك القسم الآخر يقوم بوظيفته المطلوبة لا يؤثر ذلك على بنية الجسم، نحن نقوم بتدمير الخلايا الشحمية الزائدة التي تسبب السمنة.
* هل ممكن إجراؤها لجميع الفئات العمرية حتى الصغار؟
- في بعض حالات السمنة المفرطة عند الأطفال ما قبل سن البلوغ في عمر الـ 12 سنة يمكن أن نجري لها هذه العمليات، من دون أن تشكل أي خطورة، بالعكس الأطفال يلتزمون أحياناً أكثر من الكبار.
* متى تفشل هذه العملية؟
- متى تمنع المريض عن الالتزام بتعليمات الطبيب.
* هل هناك إقبال عليها؟
- هناك إقبال كبير من قبل النساء والرجال على حد سواء، ومن أكثر العمليات التي نجريها في مركز ايليت في دبي عند الرجال خاصة عملية شفط الثدي الذكري والكرش.
* هل يمكن لأي اختصاصي جراحة تجميلية القيام بها؟
- طبعاً من يجيد عملية شفط الشحوم التقليدية من الطبيعي أن يمارس هذه الطريقة وبشكل ناجح.



تعليقات

الاسم
عنوان التعليق
التعليق