ميريانا معلولي: لا وقت عندي للحب أمل بوشوشة: أنا بطلة روايـات أحلام مستغانمي.. وسأواجه أمير كرارة «تحت الأرض» خميس المطروشي: بعض المحطات الخليجية تروج للدراما الهابطة اعترافات العرائس: أهالينا حاولوا منعنا من الزواج!... 10 أسباب عالمــية للطلاق!... يغتصب صديقة شقيـقته حتــى المــوت!... «لصوص النفايات» حاملو أمراض!... حتى لا يموت الغرام بين الأزواج!... اجعلي بشرتك طفلتك الصغيرة!... المسموح والممنوع في رياضة الحوامل...

أكثر 10 نساء دموية في التاريخ...

 عندما يرد ذكر النساء، تقفز إلى الذهن مباشرة صفات الرقة والنعومة والعطف والحنان، ولكن التاريخ يحفل بعشرات الأمثلة على نسوة تجردن من المشاعر، وتحدين الفطرة الأنثوية، ومارسن القتل والخطف والحرق والتعذيب وسلخ الجلد ونزع الأظفار، بل وحتى الانتهاكات الجنسية.. بعضهن كن نساء عاديات تحركهن شهوة المال وغريزة الانتقام، وبعضهن الآخر كن ملكات وأميرات سعين لتحقيق خطط سياسية وأهداف قومية طموحة غير عابئات ببحور الدم وتلال الأشلاء التي خلفتها أحلامهن.

إليزابيث الأولى.. التهجير بقرار «الهمبرا»
ولدت الملكة إليزابيث الأولى ملكة إسبانيا عام 1451، واشتهرت برعايتها للكشوف البحرية للبحار الشهير كريستوفر كولومبوس، الذي اكتشف الأمريكتين، ونجحت الملكة إليزابيث بالتعاون مع زوجها فرديناند الثاني في توحيد إسبانيا تحت حكم حفيدها كارلوس الأول، وحتى تتمكن الملكة إليزابيث من تحقيق هذا الهدف عينت في 31 مارس/آذار عام 1492توماس ديلا توركومادا في منصب المدير العام الأول لمحاكم التفتيش لتنفيذ القرار الذي عرف باسم «الهمبرا»، والذي يقضي بترحيل المسلمين واليهود من إسبانيا أو تحولهم إلى المسيحية، وفي مواجهة القرارات الجائرة للملكة إليزابيث غادر إسبانيا نحو 200 ألف شخص من المسلمين واليهود، ولكن من بقوا واختاروا التحول إلى المسيحية لم يسلموا من الاضطهاد على يد محاكم التفتيش.

ماري كوتون.. القتل من أجل المال ماري كوتون المولودة عام1832 واحدة من أكثر السفاحات البريطانيات دموية، وتزوجت كوتون، التي اشتهرت بالقتل من أجل المال، ويليام ماويراي، وأنجب الزوجان خمسة أطفال، مات أربعة منهم بحمى معوية ومعدية في ظروف غامضة، ما اضطر ويليام إلى الرحيل مع زوجته من مدينة «بلام موس»، التي كانت مسرحاً للمأساة، والانتقال للعيش في شمال شرق بريطانيا. ولم يكن ويليام يعلم أن كارثة أخرى مماثلة تنتظره في مكان إقامته الجديد، فبعد أن أنجب ثلاثة أطفال جدد ماتوا جميعاً بالطريقة نفسها، ولم يلبث ويليام ذاته أن لحق بأطفاله بالطريقة ذاتها، وهو نفس المصير الذي واجهه زوجها الثاني غريغوري وارد.
وكانت صحف التابلويد البريطانية التي تتبعت مسار حياة كوتون صاحبة الفضل في حل لغز الوفاة الجماعية للمحيطين بها بعد أن عثرت على أدلة قدمتها إلى الشرطة تثبت أن كوتون كانت تقوم بحقن ضحاياها بمادة الزرنيخ السامة، وهو ما أقرت به كوتون قبل إعدامها في 24 مارس 1873.

آليس كوش الساحرة الشريرة..
اشتهرت آليس كوش، المولودة عام 1906 بلقب الساحرة الشريرة، وكانت زوجة لكارل كوش قائد معسكرات الإعدام في «بوشنولد» خلال حكم النازي في ألمانيا خلال الفترة بين عامي 1937 و1941. وكانت السلطة المطلقة التي يتمتع بها زوجها مصدر المآسي التي قامت بها آليس، والتي كانت تشعر بنشوة وسعادة غير عادية عند تعذيب السجناء وتقطيع أجسادهم والاستيلاء على أموالهم، واستخدمت آليس هذه الأموال فيما بعد في إقامة صالة مغلقة للألعاب الرياضية في برلين تكلفت أكثر من 250 ألف فرنك في ذلك الوقت. حصلت آليس على ترقية سريعة لمنصب كبيرة مشرفي السجانات في معسكرات الاعتقال، وانتهت حياتها بالإقدام على الانتحار شنقاً في سجن «إيكاكا» للنساء هرباً من العقوبة التي كانت تنتظرها.
ماري الدموية.. مجازر ومذابح مخيفة
من بين كل النساء الدمويات، تحتل «ماري الدموية»، أو ماري الأولى ملكة بريطانيا، التي ولدت عام 1516، مكانة خاصة في التاريخ، بسبب المذابح والمجازر التي ارتكبتها بحق مئات الآلاف من أنصار المذهب البروتستانتي، لإعادة بريطانيا إلى المذهب الكاثوليكي بالقوة، وتسببت في فرار مئات الآلاف خوفاً من بطشها، ولم يتمكنوا من العودة إلى وطنهم إلا بعد وفاتها في عام 1558. ومأساة ماري الحقيقية، التي كانت تعشق الفن والرسم والموسيقى والشعر، أن والدها الملك هنري السادس عشر لم يبق له على قيد الحياة ابن ذكر يحمل اسمه من بعده ويرث الحكم ويحافظ عليه، كانت ابنته ماري من زوجته كاترين أنثى تنبض بالذكاء في زمن لا يقر إلا بالقوة، ولا يسلم بالسلطان إلا للرجال، فرباها والدها على القوة والعنف كما لو كانت رجلاً، خوفاً من أن تقود «الكلاشيهات» التقليدية الراسخة في أذهان الشعب حول ضعف النساء وعدم صلاحيتهن لتولي الحكم، إلى الزج بالبلاد في أتون حرب أهلية تؤدي إلى تقسيم المملكة، وكان هنري يتفاخر أمام زواره بأن طفلته لا تعرف البكاء. وعندما اشتد عود ماري قادت انقلاباً عسكرياً ضد عمتها الملكة جان غراي، وعزلتها عن الحكم بعد تسعة أيام فقط، وقامت بقطع رأسها، وبرغم أنها أعلنت عقب توليها الحكم أنها لن تجبر أتباع البروتستانتية على اتباع المذهب الكاثوليكي، فإنها حنثت بوعدها بعد شهر واحد فقط، وأصدرت أمراً ملكياً باعتقال رجال الدين البروتستانت، وأعادت العمل بقوانين الهرطقة للتخلص من خصومها، وتذكر كتب التاريخ أن ماري الدموية قامت بإحراق نحو 280 من أنصار البروتستانتية أحياء خلال خمس سنوات فقط من حكمها.
بيفرلي إليوت.. ملاك الموت
اشتهرت بيفرلي إليوت، التي ولدت عام 1968، باسم «ملاك الموت»، وبرغم أن بيفرلي كانت تعمل ممرضة للأطفال، فإنها أصبحت واحدة من أشهر السفاحين الدمويين في تاريخ بريطانيا. وبحسب تحقيقات الشرطة فإن بيفرلي مسؤولة عن قتل أربعة أطفال، وإحداث عاهات مستديمة في نحو 5 أطفال آخرين تحت رعايتها، من خلال حقنهم باستخدام البوتاسيوم والإنسولين لإحداث أزمة قلبية، وفي الأحيان التي لم يكن الخليط القاتل يحدث المفعول المطلوب في الأطفال، كانت بيفرلي تقوم بخنقهم بيدها. وعلى رغم أن الاتهامات الجنائية وجهت لها في 9 حالات قتل وإصابة فقط، فإن المسؤولين عن الصحة يعتقدون أن بيفرلي مسؤولة عن وفاة 13 طفلاً خلال فترة 58 يوماً فقط قبل أن يلقى القبض عليها. وبرغم أن بيفرلي لم تكشف أبداً عن الدوافع الكامنة وراء جرائمها البشعة، فإن الأطباء النفسيين الذين قاموا بفحص حالتها قالوا إنها مصابة بمتلازمة «مونشوزن»(MUNCHAUSEN SYNDROME) وهو نوع من اضطراب الشخصية ينطوي على إحداث انتهاكات عمدية من جانب المصاب به بحق الأشخاص الخاضعين لرعايته كنوع من جذب الانتباه. كاثرين نايت.. شوربة من رأس الزوج
دخلت كاثرين نايت، المولودة عام 1956، التاريخ عندما انتزعت لنفسها لقب أول امرأة يحكم عليها بالسجن مدى الحياة في تاريخ استراليا مع الحرمان من إمكانية العفو لاحقاً، وعرفت كاثرين طوال حياتها بالعلاقات الدموية؛ فقد سحقت أسنان زوجها الأول وقطعت رقبة كلبه أمام عينيه، وعندما طلب زوجها الأخير جون تشارلز من الشرطة اعتقالها بسبب دمويتها، تربصت له وقامت بطعنه بسكين جزار 37 طعن نافذة من الظهر إلى البطن حتى لفظ أنفاسه، ثم قامت بسلخ جلده وتعليقه على باب غرفة النوم بعد قطع رأسه ووضعه في إناء به ماء مغلي لصناعة شوربة، كما استخدمت أجزاء من مؤخرته لصناعة فطيرة لحم، وتركت ورقة صغيرة لأولاده العائدين من المدرسة تقول «بالهناء والشفاء».
إليزابيث باسوري الاستحمام في دم الضحايا..
ولدت الكونتيسة إليزابيث باسوري عام 1560، وتعتبر السفاحة الأكثر دموية في تاريخ الإمبراطورية المجرية السلوفاكية، وظلت إليزابيث تمارس لسنوات عديدة مذابحها عبر 25 عاماً في صمت داخل القلعة التي كانت تعيش فيها من دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب منها. ولكن الشائعات بدأت تتطاير قي كل الاتجاهات حول الفلاحات الصغيرات اللواتي تغريهن الكونتيسة بدفع رواتب خيالية ويدخلن القلعة من دون أن يكتب لهم الخروج منها مرة أخرى، وبعد أن وصلت الشائعات إلى الملك ماثيوس الثاني أرسل قوة ضخمة من جنوده لاقتحام القلعة الحصينة، وعثرت القوة على فتاة مقتولة، وأخرى على وشك أن تلفظ أنفاسها، وثالثة جريحة وعشرات السجينات الأخريات. وروت السجينات الناجيات تفاصيل بشعة لجنون الكونتيسة التي كانت تستحم في دماء الضحايا وتمارس الانتهاكات الجنسية ونزع الأظفار وسلخ جلودهن وبتر أعضائهن. ونتيجة لوضعها الاجتماعي وصلة القرابة التي تجمعها مع الأسرة الحاكمة لم تقدم إليزابيث أبداً للمحاكمة، وإنما وضعت رهن الإقامة الجبرية في غرفة تحت الحراسة المشددة بقية أيام حياتها حتى توفيت في عام 1614.
ميرا هندلي وزوجها.. سفاحا الأطفال
المصادفة السيئة وحدها جمعت بين ميرا هندلي، ذات الشخصية السيكوباتية العدوانية وبين زوجها إيان برادلي ضعيف الشخصية المنقاد لتنفيذ أوامر زوجته من دون مناقشة، وشكل الزوجان هندلي وبرادلي ثنائياً دموياً ارتكب مذبحة بشعة على مدار عدة سنوات بحق أطفال تتراوح أعمارهم بين الثامنة والخمسة عشر عاماً، وعرفت باسم مذبحة «المورو» نسبة إلى المنطقة التي قام السفاحان بدفن جثث الضحايا فيها في مدينة «مانشستر»البريطانية في مطلع الستينيات. بدأت رحلة ميرا وهندلي في عالم الإجرام عندما فاتحت ميرا هندلي زوجها برغبتها الطاغية في ارتكاب جريمة قتل، وفوجئت به يرحب بالفكرة بشدة، ووافق الاثنان على خطة محكمة لاستدراج أول ضحية تصادفهما في الشارع، وكانت الخطة تقضي في أن تقود هندلي سيارتها «الفان» بمفردها، فيما يسير برادلي بدراجة بخارية، وعندما يلمح الضحية المناسبة يقوم بإضاءة الأنوار مرتين حتى تتقدم هندلي لتعرض على الضحية توصيلها، وبحسب تحقيقات الشرطة فإنهما طبقا هذه الخطة مع نحو 5 أطفال ما بين ذكور وإناث، إلا أنه يعتقد أن العدد الإجمالي للضحايا أكبر من ذلك بكثير. وخلال المحاكمة العلنية التي أجريت للسفاحين عام 1966 اعترفت هندلي بأنها مارست التعذيب والانتهاكات الجنسية والسرقة بحق الضحايا، ودلت الشرطة على مجموعة من الصور أخفتها داخل جيب سري لحقيبة وضعتها في خزانة المحطة المركزية لقطار لندن، وتوثق مجموعة الصور تفاصيل الجرائم التي ارتكبها الزوجان السفاحان بحق الأطفال. واكتشف رجال الشرطة أن كلب هندلي يظهر في جميع الصور التي التقطت في مسرح الجرائم، وحتى تتمكن الشرطة من تحديد الفترة الزمنية التي ارتكبت فيها الجرائم، قامت بانتداب طبيب بيطري لفحص أسنان الكلب بعد تخديره، ولكن الكلب لم يفق أبداً من التخدير ونفق، ما جعل هندلي تستشيط غضباً وتتهم الشرطة بالوحشية وإساءة معاملة الكلب. ويقول البروفيسور مالكلوم مالكلوش، الخبير النفسي الذي انتدبته الشرطة لفحص الحالة النفسية لكل من هندلي وبرادلي، إن هندلي شخصية سيكوباتية عدوانية تعاني سادية جنسية، فيما وصف زوجها برادلي بأنه مختل عقلياً وضعيف الشخصية. وبحسب ساندرا ويلكنسون، مفوضة الشرطة التي كلفت بملف القضية، فإن هندلي كانت تتعامل مع رجال الشرطة الذين يحققون معها بتعال وازدراء وعجرفة، وكانت تتناول الحلوى في قفص الاتهام في أثناء محاكمتها، غير عابئة بما يقوله القضاة.

بيلي غونيز.. قاتلة خطابها وزوجيها وأطفالها بيلي غونيز المولودة في عام 1859من أكثر السفاحين دموية في التاريخ الأمريكي، وإليها ينسب قتل ثمانية من أولادها واثنين من أزواجها و4 من عشاقها وخطابها، وبحسب تحقيقات الشرطة فإن بيلي، وهي امرأة قوية بدينة من أصول نرويجية يصل طولها إلى مترين ووزنها إلى 200 رطل، ارتكبت جميع جرائمها بدافع الاستيلاء على المال والاستفادة من بوالص التأمين على الحياة والاستيلاء على أموال الخطاب والعشاق. ويعتقد أن بيلي قتلت نحو 20 شخصاً على مدار عقدين من الزمن، فيما ترفع بعض الروايات الأخرى العدد إلى نحو 100 شخص. إيرما غريسي.. التعذيب بالكلاب الجائعة
كانت إيرما غريسي، المولودة عام 1923، إفرازاً طبيعياً لما عرف باسم «الحل النازي»، وعملت حارسة في معسكرات اعتقال «رافينسبروك بيرغرين» و«بلسين»، ونتيجة لأسلوبها الصارم مع المعتقلين نقلت إلى معسكر «أوشفيتس» الذي يضم أعداداً أكبر من السجناء الذين يصنفهم الحكم النازي بالخطرين على أمن «الرايخ». حصلت إيرما على ترقية لمنصب كبيرة السجانات، وهو ثاني أرفع منصب في المعسكر، حيث كانت مسؤولة عن أكثر من 30 ألف سجينة، وكانت تفضل تعذيب السجينات بإطلاق الكلاب الجائعة عليهن والضرب بالسياط والإعدام في غرف الغاز، وتصوير اغتصابهن جنسياً.

جورج فهيم




تعليقات

الاسم

عنوان التعليق

التعليق