رانيا فريد شوقي: تمنيت ألا أكون فنانة ولا مشهورة! أبناء منصور الرحباني يتحدثون : لم نمنع فيروز من الغناء يارا صبري: أدواري تحمل أجـزاءً من شخصيتي القاضي صرّح بحكم الإعدام قبل الجلسة... الحماة والكنّة حرب باردة دائمة السخونة... سفّاح إلى مستشفى الأمراض العقلية... التعرف إلى جنس الجنين خلال 8 دقائق... الخيانة الزوجية تُسبب سرطان عنق الرحم... خـطـة لإنـقـاص الـوزن... تناولي الفواكه على معدة خاوية...

يارا صبري: أدواري تحمل أجـزاءً من شخصيتي

 يارا صبري فنانة وممثلة، أحاطت شخصيتها بهالة من الثبات والالتزام، طبعت مسيرتها وجعلتها في مصاف نجوم الدراما السورية الذين ينتظرهم جمهورهم العربي بشوق وحماسة.. هي نجمة فريدة في رصانتها وهدوئها وعفويتها وثقتها وبساطة إطلالتها.. في رصيدها الكثير من الأعمال الدرامية المميزة منها «الثريا» و«التغريبة الفلسطينية» و«أيام الغضب» و«على حافة الهاوية» و«ذكريات الزمن القادم» و«أحقاد خفية» و«الانتظار» و«أهل الراية» وغيرها.. «شهرزاد» استضافت يارا ووالديها الفنانين القديرين سليم صبري وثناء دبسي، اللذين أعطيا رأيهما بيارا الفنانة، في حوار شفاف ألقى الضوء على جديدها وتجربتها..
٭ تعودين بعمل عائلي، تشتركين فيه مع زوجك المخرج ماهر صليبي ووالدك الفنان سليم صبري، أخبرينا عنه أكثر؟
- «قيود عائلية» مسلسل يتناول قضايا وأحداثاً اجتماعية، تتضمن تفاصيل صغيرة عن حياتنا لا نشعر بها، لكنها ترسم مصيرنا وأقدارنا في إطار ثلاث عائلات لا تعرف بعضها، وتلتقي في مستشفى للولادة سنة 1983، وتتشارك في لحظة انتظار مواليدها وتفترق حتى تلتقي مجدداً في الـ 2009، لتنشأ بينها علاقات حب وشغف ومواقف.. وتُظهر الأحداث تطور الشخصيات عبر الآباء والأبناء والأحفاد، والعمل من إخراج زوجي ماهر ويشارك في بطولته باقة من نجوم سوريا، منهم والدي سليم صبري، وبسام كوسا، وسلافة معمار، وجهاد سعد، ومرح جبر، وميسون أبو أسعد، ونادين تحســين بك، وغزوان الصفدي، وأنا أيضاً.
٭ غير مـــشاركتك.. أنت مؤلفــة في تجربة أخرى لك؟
- نعم، العمل من تأليفي أنا وريما فليحان، شعرت بأن بداخلي شيئاً ما أود التعبير عنه ولم أتردد، وهو من إنتاج شركة «فردوس للإنتاج والتوزيع الفني» لصاحبتها الفنانة الصديقة لورا أبو أسعد، وما أستطيع قوله إن العمل ينفذ بتأنٍّ كبير، وأنا أحبه وأتوقع له النجاح بإذن الله.
٭ جسدت في مسلسل «الانتظار» دور أم لولدين، وكذلك في «قيود عائلية» كما علمت، لماذا تبرعين بأداء دور الأم الحازمة؟
- كل شخصية يؤديها الممثل تحمل جزءاً من إنسانيته، ومن أهم ملامح الإنسانية عند المرأة غريزة الأمومة، لكن الرابـــط الوحيد بين دوري في المسلسلين هو عاطـــفة الأم الكبيرة وخوفها على ولدها.
٭ جمعتك أدوار عدة مع النجم بسام كوسا وشكلتما ثنائياً، هل هي كيمياء فنية تجمع بينكما؟
- صحيح، مرت فترة جمعتنا أعمال فنية كثيرة، وأعتبر أن بسام من الفنانين القلائل الذين أشعر بالأمان حين أقف أمامهم في عمل تمثيلي؛ لأن التمثيل ليس حالة أنانية، بل عملية أخذ وعطاء مع الفنان المقابل لك أمام الكاميرا، وعلاقة عطاء تبادلية، وبسام شخص مثقف بحس إنساني عالٍ، ويعــــلم ما هي أخلاقيات مهنة الفن.
٭ ميَّز الالتزام كل أدوارك الفنية مقارنة مع بنات جيلك، هل كان للوالدة الفنانة ثناء دبسي والعائلة بشكل عام تأثير فيك؟
- أفخر بانتمائي لعائلة فنية علمتني معنى الالتزام وأخلاقيات الممثل، لكن هذه الحالة لها علاقة بالتبني، تبني مهنتي كممثلة وتبني الشخصية التي سأقدمها للمشاهد لتصبح من لحم ودم، وليحصل ذلك، عليَّ أن آتي بها إليَّ، ومن ثم آخذها إلى الجمهور، من هنا مررت بفترات طويلة كنت فيها مقلَّة بأعمالي وأقبل عملاً كل سنتين مقابل رفضي لأربعة أعمال، وهذا نابع من اعتقادي بأنني حققت هوية فنية وعليَّ أن أقدم أعمالاً تحمل رسالة مباشرة وهادفة إلى الناس؛ فالجمهور حين يتعلق بالفنان تصبح كلمة الأخير عنده كالختم.
٭ ما أحب أدوارك إلى قلبك؟
- كثيرة، لكن كمحطات أساسية أعتز بمسلسل «الثريا» كنقطة بداية فاصلة تلقفت فيها مفاتيح التمثيل مع المخرج القدير هيثم حقي، وأحب مسلسل «الفصول الأربعة» الذي أثَّر في الجماهير، وظهرتُ فيه بإطلالة مختلفة ودور أدهش الناس، ونجحت في الكوميديا السوداء والأدوار المتنوعة التي تجسد شخصيات متعددة.
٭ بين التمثيل والكتابة، كيف تنظمين وقتك.. وهل من الممكن أن نراك منتجة في المستقبل؟
- صعب جداً.. الإنتاج ليس ملعبي، على رغم إعجابي بخطوة الصديقة لورا أبو أسعد منتجة «قيود عائلية» التي أحترم أسلوبها، وأتمنى لها من كل قلبي التوفيق، وأن تستمر في خط ومسؤولية الإنتاج الذي بدأته؛ لأنها خطوة مفيدة لنا جميعاً؛ فالمنتج -الممثل يعلم ما يحتاجه زملاؤه للنهوض بعمل راق مكتمل العناصر الإنتاجية، أما التمثيل فهو هوايتي وأولويتي، وغالباً أتفرغ لعمل واحد في السنة أعطيه كل تركيزي؛ لكي أترك وقتاً للاهتمام بصحتي أولاً وعائلتي، وفي السنة الماضية قمت ببطولة «قلوب صغيرة» ورفضت عدة أعمال؛ لأنها ستكون على حساب أشياء أخرى.
٭ تجمعك صداقات فنية مع نجمات مثل سلافة معمار، هل تمنيت لو كنت بطلة «زمن العار» بدلاً منها؟
- لا أفكر بالموضوع بهذه الطريقة، خاصة أن سلافة صديقة مقربة جداً مني، وأتابع أعمالها باهتمام، ولم أتفاجأ بها في شخصية «بثينة»؛ لأنني أعلم مدى موهبتها، وأنها تحمل شروط النجمة، سواء من ناحية الشكل أو الموهبة والحضور، لكنها كانت تنتظر من يزيح الستار عنها، وحصل ذلك أخيراً في «زمن العار».
٭ إلى أي مدى تشكلين مع زوجك ثنائياً فنياً.. وهل يفرض أحدكما رأيه على الآخر؟
- بحكم عملنا في الفن أصبحنا ثنائياً، ونتدخل في أعمال بعضنا ونتبادل الآراء ونتشارك في الأفكار، لكن ليس بالضرورة أن يفرض أحدنا رأيه على الآخر، وبالنسبة إليّ أنا مؤمنة بحس ماهر الإخراجي، عدا عن كونه ممثلاً، وأراه في المسلسل الجديد «قيود عائلية» أكثر مخرج مناسب لتولي العمل؛ لأنني أعلم طريقة تفكيره في التفاصيل، وهو ثاني مسلسل يخرجه بعد مسلسل «مرسوم عائلي» وهو كوميدي من إنتاج «قناة دبي» وبطولة أيمن زيدان، الذي عرض مؤخراً.
٭ كيف هي علاقتك بولديك، وهل ظهرت عليهما ملامح موهبة فنية؟
- نعم، كرم عمره 16 سنة وفي نيته دخول «معهد الفنون المسرحية»، وفي رصيده عدة تجارب متواضعة، فقد ظهر في مسلسل «نزار قباني»، و«قلوب صغيرة»، وهو مشارك معنا بدور جيد في «قيود عائلية»، أما رام، فهو رسام صغير يحب الرسم جداً وبارع فيه، ويخوض تجربة تمثيل صغيرة معنا أيضا في «قيود عائلية».
٭ ماذا أخذت من والدك ووالدتك سليم صبري وثناء دبسي؟
- أخذت أشياء من كليهما اكتشفتها فيَّ لاحقاً، أخذت من أمي عاطفتها الكبيرة وأمومتها الطاغية على الكل.. لست بقدرها لكن فيَّ الكثير منها، كما ورثت طريقة تقييمها للأمور، أما أبي فأخذت منه الشكل العملي للتفكير والليونة في الحياة، فهو بعكس أمي التي هي أكثر قسوة في قناعاتها ولا تحيد عنها.
٭ هل تأخذين بآرائهما في أعمالك؟
- آخذ برأي أمي أكثر؛ لأن رأيها صارم كما قلت، وأعتبر دوماً أنه سيكون أكثر الآراء التي سأسمعها حِدَّة! أما خلال التمثيل فنتحول كلنا إلى ممثلين ونفصل حياتنا الأسرية.
٭ من تحرصـــيـن على مــتابعـــته غـــير أفـــراد العــائلة؟
- أحب مشاهدة مجمل الأعمال السورية؛ لكي ألحظ تطور كل الزملاء، لكن رفيقاتي اللاتي يعنينني هن سلافة معمار وأمل عرفة التي أحب تمثيلها، وكذلك شكران مرتجى.

مـاذا قــال سلـيم صـبري ومـا رأي ثنــاء فـي دخـــول ابنتها «الفن»؟
٭ ثناء دبسي، ممثلة مسرحية قديرة ورائدة المسرح السوري، قدمت أهم أدوار الدراما التلفزيونية السورية، وآخرها دور والدة «بثينة» المريضة بالربو في مسلسل «زمن العار»، الذي برعت في أدائه وحصدت الإعجاب، قالت:
- عارضت في البداية بشدة دخول يارا «معهد الفنون» واتجاهها للتمثيل قبل انتهائها من دراستها، وإحرازها شهادة اختصاص تبقى سلاحاً معها، إلى جانب موهبة الفن، وتتذكر ثناء كيف كانت يارا طفلة عاشقة للموسيقى، بعد أن كانت تغني لها في الصغر لتنام، وتسمعها أغنية فيروز «يارا اللي جدايلها شقر».. وحين كبرت يارا، درست البيانو الذي أفادها في حياتها الفنية، وصقلت تجربتها في المسلسلات الإذاعية واستفادت من خبرة أختي الممثلة ثراء دبسي، التي علمتها في الإذاعة الكثير.. وتضيف ثناء: كنت حازمة جداً مع أبنائي على قدر حبي لهم، لكنني نجحت في تلقينهم أخلاقيات الحياة والمهنة، وأنا دائماً إلى جانب يارا أدعمها وأحب عائلتها وولديها حفيديّ، ومؤخراً قرأت كل ما كتبته في سيناريو «قيود عائلية»، وأعطيتها رأيي فيه، وللحقيقة فاجأني وأعجبني جداً.. وختمت ثناء: نحن عائلة مترابطة في الحياة والفن، وغالباً ما أفاجىء ابنتي وزوجي وصهري في مواقع التصوير إذا لم أكن مشاركة معهم، بوجبات غداء أو عشاء أحضرها لهم بحب، ويحبها كل الزملاء الذين أقدرهم.
٭ سليم صبري، ممثل ومخرج ورائد مسرحي وتلفزيوني، قدَّم العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية، والأدوار المؤثرة والمتنوعة في شاشة الدراما السورية، وكان آخرها دوره في «أهل الراية»، قال:
- أشارك حالياً في مسلسل «قيود عائلية» مع ابنتي يارا وصهري ماهر صليبي، لكن في التمثيل تنتفي صفة القرابة، ونركز جميعنا على تحقيق أداء عالٍ يفيد العمل ويصل لقلوب المشاهدين، وأضاف: أرى في يارا ممثلة موهوبة أثبتت نفسها وحفرت هويتها في الفن ببراعة، وأنا أعطي رأيي كمخرج أولاً وممثل وليس كأب، ويارا حملت بذرة الموهبة منذ كانت طفلة، وأشركتها معي في بعض حلقات برنامج الصغار الشهير «افتح يا سمسم» في الكويت، ويضيف سليم: في الحياة عاطفتي وحبي لزوجتي وأولادي وأحفادي ظاهرة، واستطعت ملاحظتها بسهولة، إضافة إلى عشقي لعملي الذي يشغلني وتتطور خبرتي وتجربتي فيه كل يوم، ونحن كعائلة فنية تجمعنا هموم فنية واجتماعية مشتركة، نتناقش بها داخل البيت وخارجه، وأستمع لآراء ثناء ويارا وآخذ بها كما تأخذان هما برأيي.

حوار: فاتن موسى / تصوير: عبدالمنعم الجاروف




تعليقات

ملاحضة بسيطة
علي عبد الله |
اود ان اشكر مجلة الصدى على الجهود المبذولة من قبلهم واطلب منهم ان يضعو ملحق خاص للصور مع جزيل الشكر

ملاحظة بسيطة
بنت الكويت |
شكرا يا مجلة الصدى على المعلومات المفيدة عن نجم البوب

ملاحظة بسيطة
ولد دبي |
ان ملك البوب يستحق الاحترام و التقدير لاكن مامصير ابناء مايكل جاكسون بعد وفاة ابيهم الدي يرعاهم هدة هو الدي يخطر في بال كل شخص الان و هل هم مسلمين نفس ابوهم اولا بااااااااااااي

ملاحظة على المقال
ريم |
الموضوع جميل جداًًًًََ

ملاحظة على المقال
ريم |
الموضوع جميل جداًًًًََ

ملاحظة على المقال
ريم |
الموضوع جميل جداًًًًََ

ملاحظة على المقال
ريم |
الموضوع جميل جداًًًًََ

فلسطين
ام مؤيد |
مشكورين على جهودكم الطيبة

الأخماس
سيد بريك |
أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمجلتنا الحبيبه(الصدي) علي ماتقدمه لنا من أخبار ومقالات وأتقدم أيضا بخالص الشكر والتقدير للكاتب الصحفي الأستاذ/صلاح مطر

مجلة الصدى
جبو بهنام |
تحياتي واشواقي الى كادر مجلة الصدى تلك المجلة التي هي بمثابة الحياة لي ولكل اناس الخليج العربي لابل الوطن العربي باكمله مجلة تشكر على جهودكم الطيبة بارك الله فيكم وادامكم تعيشون معززين مكرمين لشعبكم الأبي وفقكم الله لخدمة بلدكم العزيزوشكرا
اخواني هل بامكانكم ارسال بعض الاعداد من مجلة الصدى على عنواني : جبو بهنام بابا
جمهورية العراق / محافظة نينوى/ قضاء الحمدانية قرة قوش / مدرسة قرةقوش للبنين

الاسم

عنوان التعليق

التعليق

جديد الصدى على بريدك
الإسم
الايميل